قال: خلوا له الطريق فليذهب، ثم إذا هو بجماعة فيهم غلام يغني:
بينما يذكرنني أبصرتني عند قد الميل يسعى بي الأغر
قلن: تعرفن الفتى؟ قلن: نعم قد عرفناه، وهل يخفى القمر؟
قال: من هذا؟
قالوا: عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة.
قال: خلوا له الطريق فليذهب.
ثم إذا هو بجماعة حول رجل يسألونه فبعضهم يقول: رميت قبل أن أحلق، وبعضهم يقول: حلقت قبل أن أرمي، يسألونه عن أشياء أشكلت عليهم من مناسك الحج، فقال: من هذا؟
قالوا: هذا عبد الله بن عمر، فالتفت إلى زوجته ابنة قرظة فقال: هذا وأبيك الشرف، وهذا والله شرف الدنيا والآخرة1.
228-حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أبو الفتح نصر بن المغيرة البخاري، قال: قال سفيان بن عيينة في قوله, عز وجل: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْم} [الأحقاف: 4] قال: الرواية عن الأنبياء, عليهم السلام2.
229-حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، نا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص245-246.
2 رواه ابن أبي حاتم في تفسيره، انظر تفسيره 10/ 3293.
انظر زاد المسير 7/ 369، وتفسير ابن كثير 4/ 154، ورواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل برقم"98"ص209-210 عن مطر في قوله تعالى: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْم} قال: إسناد الحديث.