ميزان غيره سعد به وشقي هو به، ورجل نظر إلى علمه في ميزان غيره سعد به وشقي هو به.
-وروينا عن الشعبي أنه قال: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به وكنا نستعين على طلبه بالصوم1.
-وقال ابن وهب، عن مالك، إنه سمعه يقول: إن حقا على مَن طلب الحديث أن يكون له وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعا لآثار من مضى قبله2.
-قال: وقال لي مالك: إن من إزالة العلم أن يكلم العالم كل من يسأله ويجيبه.
-وقال يحيى بن يمان: سمعت سفيان الثوري يقول: العالم طبيب هذه الأمة والمال داؤها فإذا كان الطبيب يجتر الداء إلى نفسه فكيف يعالج غيره1؟
قال أبو عمر: المال المذموم عند أهل العلم هو المطلوب من غير وجهه والمأخوذ من غير حله، والآثار الواردة بذم المال نحو قول رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"الدينار والدرهم أهلكا مَن كان قبلكم وإنهما مهلكاكم"2.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أبو نعيم في الحلية 6/ 361 من طريق يحيى بن يمان به.
ورواه البيهقي في المدخل"558"ص339 من طريق ابن المبارك، عن سفيان به.
وفي المطبوعة: يجر الدواء. والمثبت من المدخل.
2 روى ابن أبي الدنيا في إصلاح المال"33"ص158، و"20"
ص150-151.
عن أبي مسعود البدري أنه ذكر الدنانير والدراهم فقال: ألزقوها بأكبادكم، والذي نفس عقبة بن عمرو بيده، لا تصلون إلى الآخرة منها بدينار ولا درهم، ولتتركنها في بطن الأرض =