فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 797

محيريز، عن معاوية، أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال:"إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين".

ورواه معبد الجهني، عن معاوية.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل فيه ثلاث خلال: فقَّهه في الدين، وزهَّده في الدنيا، وبصَّره عيوبه"1.

8 -باب تفضيل العلم على العبادة:

65-أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث بن سعد، عن إسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال:"قليل العلم خير من كثير العبادة، وكفى بالمرء علمًا إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلًا إذا أُعجب برأيه، إنما الناس رجلان عالم وجاهل، فلا تمار العالم ولا تحاور الجاهل"2.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه الديلمي في الفردوس"936"1/ 299 عن أنس, وابن أبي شيبة"31049"، والبيهقي في الشعب"10535"7/ 347 عن محمد بن كعب القرظي، قال في فيض القدير 1/ 256: قال العراقي: وإسناده ضعيف جدًّا. وقال غيره: واهٍ.

وفي الباب عن ابن مسعود: رواه البزار في مسنده"1700"5/ 117"البحر الزخار"، والطبراني في الكبير"10445"10/ 243، وابن أبي الدنيا في الأشراف"27"ص70، وأبو نعيم في الحلية 4/ 107.

ولفظ البزار:"إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين، وألهمه رشده".

قال في مجمع الزوائد 1/ 121:"ورجاله موثقون"اهـ.

2 رواه تمام في فوائده"95"1/ 152"الروض البسام"، والخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 15، والطبراني في الكبير، وفي الأوسط"8693"، وأبو نعيم في الحلية 5/ 173-174، والبخاري في التاريخ الكبير 1/ 381 ببعضه، والبيهقي في المدخل"453"ص302، وفي سنده إسحاق بن أسيد, قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور، ولا يشتغل به. وانظر مجمع الزوائد 1/ 120، وفيض القدير 4/ 56. ورواه البخاري في التاريخ 8/ 331 عن رجاء مرسلًا، وقال في الإصابة 2/ 480:"وهذا إسناد مجهول"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت