حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا أبو الأشهب، قال: سمعت الحسن يقول: إن أجبناهم أكثروا علينا، وإن تركناهم تركناهم إلى غي طويل.
1171- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن عبد الرحيم، عن عيينة اللخمي، عن أبي الدهماء، قال: لقي أبو مسلم الخولاني أبا مسلم الخليلي، فقال الخليلي للخولاني: كيف منزلتك عند قومك؟
قال: إنهم ليعرفون لي حقي، ويعرفون شرفي.
فقال الخليلي: ما هكذا تقول التوراة.
قال الخولاني: وما تقول التوراة؟
قال: تقول: إن أشد الناس بغضا للمرء الصالح قومه، ومن هو بين أظهرهم، وإن أشد الناس له حبا أبعد الناس منه.
فقال أبو مسلم الخولاني: صدقت التوراة. وكذب أبو مسلم1.
1172- حدثنا عبد الرحمن بن مروان، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان بن عمرو البغدادي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد سلامة الطحاوي2،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أبو نعيم في الحلية 2/ 128، والبيهقي في المدخل"704"ص395.
2 صنف أبو جعفر الطحاوي جزاء في إثبات التسوية بين حدثنا، وأخبرنا. كما قال الزركشي في نكته على ابن الصلاح 3/ 484. ونقل عنه هذا النص 3/ 484-485، والقاضي عياض الإلماع ص130-132، والكفاية ص310، وانظر في هذه المسألة: نكت الزركشي =