711-وحدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مطرف، قال: حدثنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال: قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، وما لم يؤتوا، وعلمنا مما علم الناس ومما لم يعلموا، فلم نجد شيئا أفضل من تقوى الله في السر والعلانية، وكلمة العدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر1.
قال يونس: قال سفيان: وزادني فيه غير ابن أبي نجيح: قال: وقال سليمان: لا يضر مع هذا ملك.
والكلام في هذا الباب وتقصي القول فيه والآثار فيه لا سبيل إليه لخروجنا بذلك عن تأليفنا وعما له قصدنا، وإنما حملنا على أن عرجنا على ذكر ما ذكرنا فيه المعنى الذي اعترضنا مما وصفنا، وبالله التوفيق.
712-أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن معاوية بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو يعلى محمد بن زهير القاضي بالأبلة، قال: حدثنا الحسن بن زياد العتكي, قال: حدثنا عبد الله بن غالب، قال: حدثنا الربيع بن صبيح، قال: سمعت الحسن, يقول: كنا نطلب العلم للدنيا فجرنا إلى الآخرة2.
713-وحدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن معاوية الأموي، قال: حدثنا أبو يعلى القاضي، قال: حدثنا الحسين بن مهدي،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أحمد في الزهد ص51، وأبو نعيم في الحلية 7/ 299-300، وابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 281-282، وابن أبي الدنيا في إصلاح المال"325"ص302، الدينوري في المجالسة"2928"7/ 66، وابن الجوزي في الحدائق 1/ 135، وانظر الدر المنثور 5/ 648.
2 رواه الدارمي"360"1/ 114.