412-أنشدني محمد بن مصعب لابن أغنس:
ما أكثر العلم وما أوسعه من ذا الذي يقدر أن يجمعه
إن كنت لا بد له طالبًا محاولًا فالتمس أنفعه
-وأحسن منصور الفقيه في قوله:
قالوا: خذ العين من كل، فقلت لهم: في العين فضل، ولكن ناظر العين
حرفان في ألف طومار مسودة وربما لم تجد في الألف حرفين
-وكان يقال: العالم النبيل الذي يكتب أحسن ما يسمع، ويحفظ أحسن ما يكتب، ويحدث بأحسن ما يحفظ.
26-باب: ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلم
413-حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون بن سعيد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا السري بن يحيى، عن سليمان التيمي، قال: قال لقمان لابنه: يا بني ما بلغت من حكمتك؟ قال: لا أتكلف ما لا يعنيني.
قال: يا بني, إنه قد بقي شيء آخر: جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيي القلوب الميتة بالحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل من السماء.
-وعن لقمان أو عيسى -عليه السلام- أنه قال: كما ترك الملوك لكم الحكمة فاتركوا لهم الدنيا.
414-وقرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد، أن أحمد بن محمد المكي حدثهم، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، أنه بلغه: أن لقمان الحكيم قال لابنه: يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإن الله