به ثمنًا، أولئك يصلي عليهم طير السماء وحيتان البحر ودواب الأرض والكرام الكاتبون.
ورجل آتاه الله علمًا فضن به عن عباده وأخذ به صفرًا واشترى به ثمنًا، فذلك يأتي يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار1"."
137-وأخبرنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا سلمة بن رجاء، عن الوليد بن جميل، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير"2.
قال أبو عمر: الصلاة ههنا: الدعاء والاستغفار، وهو بمعنى قوله: الملائكة تضع أجنحتها, أي: تدعو، والله أعلم.
138-قرأت على أبي القاسم أحمد بن عمر، أن عبد الله بن محمد بن علي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الطبراني في الأوسط"7183"8/ 92 نحوه. وسنده ضعيف، فيه: عبد الله بن خراش, ضعفوه، وشهر بن حوشب: ضعيف، وانظر مجمع الزوائد 1/ 124.
2 رواه الترمذي"2685"، وتمام في فوائده"69"1/ 130-131، والطبراني في المجمع الكبير"7912"8/ 278، وابن شاهين في الترغيب"215"ص232، وسنده ضعيف، الوليد بن جميل: قال أبو حاتم: شيخ روى عن القاسم أحاديث منكرة, وقال أبو داود: ما به بأس، وسلمة بن رجاء: ضعفه النسائي, وقال ابن معين: ليس بشيء, ومشاه أبو حاتم وأبو زرعة.
وانظر مجمع الزوائد 1/ 124-125.
ورواه الدارمي"289"1/ 100 من طريق الوليد بن جميل، عن مكحول مرسلًا، وقد سبق ضمن حديث رقم"67".