ابن وضاح، قال: حدثنا زهير، عن سفيان، قال: قال إبراهيم: مَن تعلم علما يريد به وجه الله والدار الآخرة آتاه الله من العلم ما يحتاج إليه.
-ويروى أن عيسى -عليه السلام- قال للحواريين: لست أعلمكم لتعجبوا، إنما أعلمكم لتعملوا, ليست الحكمة القول بها إنما الحكمة العمل بها.
-وكان بعض الحكماء يقول: نفعنا الله وإياكم بالعلم ولا جعل حظنا منه الاستماع والتعجب.
-وقال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: يا أبا أيوب إذا أحدث الله لك علما له فأحدث له عبادة ولن يكون همك أن تحدث به1.
-وقال علي بن الحسين: كان نقش خاتم حسين بن علي: علمت فاعمل.
وعن مالك بن مغول في قوله: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} [آل عمران: 187] قال: تركوا العمل به.
-ومن حديث علي -رضي الله عنه- قال: قال رجل: يا رسول الله من ينفي عني حجة الجهل؟
قال:"العلم".
قال: فما ينفي عني حجة العلم؟ قال:"العمل"2.
-وقال الحسن: إن أشد الناس حسرة يوم القيامة رجلان رجل نظر إلى ماله فيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الخطيب في اقتضاء العلم العمل"37-38"ص34-35، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 66، والبيهقي في المدخل"527"ص329، وقد سبق"615".
2 رواه الخطيب في الجامع"30"1/ 131، وفي اقتضاء العلم والعمل"4"ص18-19، وسنده ضعيف جدا فيه:
1-عبد الله بن خراش: ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار: الكذاب. انظر التقريب 1/ 412، والكاشف 2/ 74، والتلخيص 3/ 65، والمغني 2/ 336.
2-أبو صادق، عن علي مرسل.
انظر تحفة التحصيل ص367-368.