-وقال منصور بن إسماعيل الفقيه:
إذا كنت تعلم أن الفرا ق فراق الحياة قريب قريب
وأن المعد جهاز الرحيل ليوم الرحيل مصيب مصيب
وأن المقدم ما لا يفوت على ما يفوت معيب معيب
وأنك عن ذاك لا ترعوي فأمرك عندي عجيب عجيب
-وقال الحسن: الذي يفوق الناس في العلم جدير أن يفوقهم في العمل.
-وقال فضيل بن عياض: قال لي ابن المبارك: أكثركم علما ينبغي أن يكون أكثركم خوفا1.
-وقال بعض الحكماء: ما هذا الاغترار مع ما نرى من الاعتبار؟!
-وعن الحسن في قوله, عز وجل: {وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ} [الأنعام: 91] . قال: علمتم فعلمتم، ولم تعلموا، فوالله ما ذلكم بعلم2.
-وقال سفيان الثوري: يهتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل3.
وروى أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة: مَن عبد الله ما استغنى أحد بالله إلا احتاج إليه الناس، وما عمل أحد بما علمه الله، إلا احتاج الناس إلى ما عنده.
668-وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا وهب بن مسرة، قال: حدثنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه البيهقي في الشعب 1/ 512، وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا"323"ص114، وأبو نعيم في الحلية 8/ 110، عن الفضيل قوله: رهبة العبد من الله تعالى على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر شوقه إلى الجنة.
2 ذكر نحوه البغوي في تفسيره 2/ 115، والواحدي في الوسيط 2/ 298.
3 رواه الخطيب في الاقتضاء"40"ص35-36، وابن عساكر في ذم من لا يعمل بعلمه"14"ص52-54 عن علي.
ورواه الخطيب في الاقتضاء"41"ص36، عن ابن المنكدر قوله: وفي سنده: إسحاق النخعي كذاب. انظر الميزان 1/ 196.