عون، عن ابن سيرين"عن الأحنف"قال: قال عمر: تفقهوا قبل أن تسودوا.
349م- قال أبو بكر: وحدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه1.
350-قرأت على عبد الوارث، أن قاسمًا حدثهم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الغازي، قال: أخبرني عبد الله بن شبيب، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: أخبرني عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، قال: أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن، فلما تحدثت اهتز إلي على غيرة لما رأى فيَّ بعض الفصاحة، فقال لي: من أنت؟ فقلت له: عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة, فقال: اطلب العلم، فإن معك حذاءك وسقاءك.
وذكر ابن وهب، عن موسى بن علي، عن أبيه، أن لقمان الحكيم، قال لابنه: يا بني, ابتغِ العلم صغيرًا؛ فإن ابتغاء العلم يشق على الكبير.
351-قال أبو عمر: أنشدني غير واحد لصالح بن عبد القدوس في شعر له:
وإن من أدبته في الصبا كالعود يسقي الماء في غرسه
حتى تراه مونقًا ناضرًا بعد الذي أبصرت من يبسه
والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه
إذا ارعوى عاد إلى جهله كذا الضنا عاد إلى نكسه
352-أخبرني عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن الغازي، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: ما رأيت شابًّا قط لا يطلب العلم ولا سيما إذا كانت له حدة إلا رحمته2.
353-أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سيأتي مسندًا قريبًا برقم"356". وما بين القوسين في المصنف ليس في المطبوعة.
2 في سنده عبد الله بن شبيب: واهٍ. انظر الميزان 2/ 438.