فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 797

{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] .

وقال تعالى:

{هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون} [الزمر: 9] .

والأخبار الواردة في فضل العلم وأهله كثيرة، ولقد أوردها الحافظ ابن عبد البر في كتابه.

ولذلك رأينا الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم أقبلوا على العلم رغبة بما عند الله من ثواب عظيم، وأثمرت جهودهم وآتت أكلها؛ لأنهم ولجوا البيوت من أبوابها، وأقبلوا على التعلم والتعليم وفق ما تعلموه من سنة الحبيب, صلى الله عليه وسلم.

والإسلام دين الله تعالى، وضع الله لكل شيء من تشريعاته ضوابط وحدودًا.

ولقد اعتنى علماؤنا -رحمهم الله تعالى- ببيان طرق التعلم والتعليم فألفوا في هذه المسائل المؤلفات, ومن أهم تلك المؤلفات:

-الفقيه والمتفقه، للخطيب البغدادي.

-الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب أيضًا.

-اقتضاء العلم والعمل، للخطيب.

-تذكرة السامع، لابن جماعة.

-تعليم المتعلم طرق التعلم، للزرنوجي.

-أخلاق حملة القرآن، للآجري.

-أخلاق العلماء، للآجري أيضًا.

-ذم من لا يعمل بعلمه، لأبي القاسم بن عساكر.

-كتاب العلم، لأبي خيثمة زهير بن حرب.

-المدخل إلى السنن الكبرى، للحافظ البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت