440-قرأت على عبد الوارث بن سفيان، أن قاسم بن أصبغ حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس، قال: مكثت سنتين أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن حديث ما منعني منه إلا هيبته حتى تخلف في حج أو عمرة في الإراك الذي ببطن مر الظهران لحاجته، فلما جاء وخلوت به قلت: يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسألك عن حديث منذ سنتين ما يمنعني إلا هيبة لك، قال: فلا تفعل، إذا أردت أن تسأل فسلني، فإن كان منه عندي علم أخبرتك، وإلا قلت: لا أعلم، فسألت من يعلم. قلت: من المرأتان اللتان ذكرهما أنهما تظاهرتا على رسول الله, صلى الله عليه وسلم؟
قال: عائشة وحفصة.
ثم قال: كان لي أخ من الأنصار وكنا نتعاقب النزول إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنزل يومًا وينزل يومًا فما أتى من حديث أو خبر أتاني به، وأنا مثل ذلك، ونزل ذات يوم وتخلفت فجاءني... وذكر الحديث بطوله وتمامه1.
قال أبو عمر: الذي آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين عمر بن الخطاب من الأنصار عتبان بن مالك.
441-وحدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أهابك, فقال: لا تهبني يا ابن أخي، إذا علمت أن عندي علمًا فسلني عنه، قال: قلت: قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعلي في غزوة تبوك حين خلفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 انظر الحديث السابق.