رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على بنت حمزة فقال:"هي ابنة أخي من الرضاعة"، وقال في الأختين المملوكتين: أحلتهما آية وحرمتهما آية, لا آمر ولا أنهى، ولا أحل ولا أحرم، ولا أفعله أنا ولا أهل بيتي1.
-وذكر الحلواني، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، قال: إن مما يهمني أني وددت أن الناس قد أخذوا ما معي من العلم.
-وروينا عن الحسن أنه كان يبتدئ الناس بالعلم ويقول: سلوني.
-وكان ابن سيرين وإبراهيم لا يبتدئان أحدًا حتى يسألا2.
452-حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال الراسبي، قال: حدثنا قتادة، قال: أتى على الحسن زمان وهو يعجب ممن يدعو إلى نفسه. قال: فما مات حتى دعا إلى نفسه.
-وقال لقمان الحكيم: إن العالم يدعو الناس إلى علمه بالصمت والوقار.
453-حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال لي عروة: ائتوني فتلقوا مني. وكان عروة يستألف الناس على حديثه.
قال أحمد بن زهير: كذا قال مصعب، أدخل حديث الزهري في حديث عمرو بن دينار صيرهما واحدًا وما صنع شيئًا:
حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سبق قريبًا.
2 روى الخطيب في جامعه برقم"365"1/ 308 عن مغيرة قال: كان إبراهيم لا يحدث حتى يسأل.