-وروينا عن أيوب السختياني، أنه قال: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله1.
-وقالوا: المتواضع من طلاب العلم أكثر علمًا كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً2.
-وقيل لبزرجمهر: ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها؟ قال: التواضع.
قيل له: فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه؟ قال: العجب.
وقال: التواضع مع السخافة والبخل أحمد من الكبر مع السخاء والأدب3، فأعظم بحسنة عفت عن سيئتين وأفظع بعيب أفسد من صاحبه حسنتين.
-ولقد أحسن المرادي في قوله:
وأحسن مقرونين في عين ناظر جلالة قدر في خمول تواضع
-وأحسن منه قول بعض العراقيين يمدح رجلًا:
فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ولكن كبرًا أن يكون به كبر
-وقال البحتري:
وإذا ما الشريف لم يتواضع للأخلاء فهو عين الوضيع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الآجري في أخلاق العلماء رقم"103"ص659، وأخلاق حملة القرآن ص65، والخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 113، والبيهقي في المدخل"509"ص324، وفي الشعب 2/ 300، وابن بطة ص30.
ورواه الخطيب في الجامع برقم"819"1/ 555 من قول حماد بن زيد.
2 رواه الخطيب في الجامع برقم"348"1/ 299-300 عن عبد الله بن المعتز قوله.
3 رواه الدينوري في المجالسة برقم"1628"4/ 434، و"2557"6/ 205.