يفري الحلاقم والأرحام يقطعها فلا مروءة يبقي لا ولا دينا
من ساد بالجهل أو قبل الرسوخ فلا تراه إلا عدوًّا للمحقينا
يبغي ويحسد قومًا وهو دونهم ضاهى بذلك أعداء النبيينا
-وقال ابن أبي الحواري: سمعت إسحاق بن خلف، يقول: والله الذي لا إله إلا هو لإزالة الجبال الرواسي أيسر من إزالة الرياسة.
-وقال بشر بن المعمر البصري المتكلم:
إن كنت تعلم ما أقو ل وما تقول فأنت عالم
أو كنت تجهل ذا وذا ك فكن لأهل العلم لازم
أهل الرياسة من ينا زعهم رياستهم فظالم
لا تطلبن رياسة بالجهل أنت لها مخاصم
لولا مقامهم رأيـ ـت الدين مضطرب الدعائم
وهذا معناه: فيمن رأس بحق وعلم صحيح أن لا يحسد ولا يبغى عليه.
-وللخليل بن أحمد:
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
-وقال الثوري: من أحب الرياسة فليعد رأسه للنطاح1.
-وقال بكر بن حماد:
تغاير الناس فيما ليس ينفعهم وفرق الناس آراء وأهواء
-وقال آخر:
حب الرياسة داء لا دواء له وقل ما تجد الراضين بالقسم
532-حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى، قالا: حدثنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الخطيب في جامعه برقم"714"1/ 505 بلفظ: تحب الرياسة، تهيأ للنطاح.