عبد الله بن عمرو بالطواف فسألته عنه فأخبرني به، وليست هذه الزيادة التي في حديث ابن عيينة في حديث غيره مما ذكرنا معه.
وروى هذا الحديث -أيضًا- عن هشام بن عروة جماعة منهم: الأوزاعي، ومسعر، وشعبة، وابن عجلان، ومعمر، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وحسان بن إبراهيم الكرماني، ويحيى القطان، كلهم عن هشام بن عروة بمعنى واحد، وإسناد واحد، وروى الزهري ويحيى بن أبي كثير وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة كلهم عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحو رواية هشام بن عروة ومعناها.
539-أخبرنا خلف بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا ينتزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه، ولكن يذهب بالعلماء، كلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم، حتى يبقى من لا يعلم فيضلوا ويضلوا".
539م- قال عبد الرزاق: وأخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: أشهد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"إن الله لا يرفع العلم بقبض يقبضه ولكن يرفع بقبض العلماء بعلمهم حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسًا جهالًا فسئلوا، فحدثوا بغير علم فضلوا وأضلوا".
-ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمعنى حديث مالك، وابن عيينة.
540-وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، وعبد الرحمن بن شريح، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا الحديث بتمامه، وسنذكره في باب