ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= 1- محمد بن خالد الجندي: مجهول. انظر التقريب 2/ 157, والتهذيب 9/ 143-145، والمغني 2/ 576، والكاشف 3/ 43.
قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه 9/ 144-145:"اختلفوا عليه في إسناده، فرواه صامت بن معاذ، قال: ثنا يحيى بن السكن، ثنا محمد بن خالد... فذكره. قال صامت: عدلت إلى الجندي مسيرة يومين من صنعاء فوجدت هذا الحديث عنده، عن محمد عن خالد، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن مرسلًا."
قال البيهقي: فرجع الحديث إلى رواية محمد بن خالد الجندي -وهو مجهول- عن أبان بن أبي عياش -وهو متروك- عن الحسن، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-... وهو منقطع.
وقال الحافظ ابن حجر: قلت: وذكر الذهبي أنه وقف على جزء عتيق فيه: عن يونس حدثت عن الشافعي. وقال أبو الفتح الأزدي في الضعفاء، وذكر محمدًا: وحديثه لا يتابع عليه، وإنما يحفظ عن الحسن مرسلًا: رواه جرير بن حازم عنه"اهـ."
وانظر البعث والنشور للبيهقي ص209-211، والضعيفة 1/ 103-104.
وفي الباب عن:
1-أبي أمامة: مرفوعًا بلفظ:"لا يزداد الأمر إلا شدة, ولا المال إلا إفاضة، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق"رواه أبو يعلى، والحاكم 4/ 440، والقضاعي"901"2/ 70-71، والطبراني في الكبير"7757"، وابن عدي في الكامل 6/ 405-406، قال في مجمع الزوائد 8/ 285"رواه الطبراني, ورجاله وثقوا وفيهم ضعف. ورواه بإسناد آخر ضعيف".
قلت: وفيه معاوية بن صالح: صدوق له أوهام. انظر التهذيب 10/ 209-212، والتقريب 2/ 259، والكامل 6/ 404-407.
والعلاء بن الحارث صدوق ولكنه اختلط، انظر التقريب 2/ 91، والاغتباط ص84 بتحقيقي.
2-معاوية: ولفظه:"لا يزداد الأمر إلا شدة, ولا يزداد الناس إلا شحًّا, ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس".
قال في المجمع 8/ 13-14:"رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح"اهـ. فيرتقي بحديث أبي أمامة لدرجة الحسن لغيره.
وجملة:"ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق"لها شواهد عند البخاري"7067"، ومسلم"2949"4/ 2268، والإمام أحمد"3735"، والبيهقي في البعث ص117-350، والخطيب في تاريخه 14/ 442, والقضاعي في مسند الشهاب. لكن جملة: ولا مهدي إلا عيسى: فهي منكرة. والله أعلم بالصواب.