النهار"1."
-وروى يزيد بن الأخنس, وكانت له صحبة, عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل حديث ابن عمر هذا سواء2.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 هذا الحديث ليس في المطبوعة.
وقد رواه البخاري"5025-7529"، ومسلم"815"، والترمذي"1936"، والنسائي في الكبرى"8072"، وابن ماجه"4209"، وأحمد 2/ 9-36-88-133، والبخاري في خلق أفعال العباد"620"، والحميدي"617"، وعبد الرزاق"5974"، وفي التفسير 2/ 71، وعبد بن حميد"729"، وأبو يعلى"5417-5478-5543"، وابن أبي شيبة"30281"، وابن حبان"125"، والطبراني في المعجم الكبير"13162-13351"، وفي الأوسط"2709"، والرازي في فضائل القرآن"57-58-59"، والفريابي في فضائل القرآن"97-98-99-100"، وابن نصر في قيام الليل ص28، والخرائطي في مساوئ الأخلاق"764-765"، وابن المبارك في الزهد"1203"، وفي مسنده"59"، والبيهقي في سننه 4/ 188-189، وفي الشعب 4/ 529، وفي الأسماء ص263، والخطيب في تاريخه 3/ 432 و7/ 85، والبغوي في شرح السنة"3537"، وفي التفسير 4/ 549, وأبو نعيم في الحلية 2/ 195، والديلمي"7892".
2 هذا الحديث ليس في المطبوعة.
والحديث رواه أحمد في المسند 4/ 104-105، والفريابي في فضائل القرآن"107"ص201-202، وابن قانع في معجم الصحابة"1214"3/ 232-233، والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم"626"22/ 239، وفي مسند الشاميين"1212"2/ 214-215، وفي المعجم الأوسط، حديث رقم"2292"3/ 142.
ولفظه:"لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ويتبع ما فيه فيقول رجل: ليت أن الله أعطاني من العلم ما أعطى فلانًا فأقوم به كما يقوم به. ورجل أعطاه الله مالًا، فهو ينفق منه ويتصدق، فيقول رجل: لو أن الله أعطاني من المال كما أعطى فلانًا فأتصدق به".
ويزيد بن الأخنس: له صحبة، انظر الإصابة 3/ 651، وتعجيل المنفعة ص448، ومعجم الصحابة 3/ 232، والإكمال ص470. ورجاله ثقات سوى سليمان بن موسى فيه خلاف، وإلا ما وقع في سنده من خلاف: فرواه الهيثم بن حميد، عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة به. وخالفه: محمد بن عيسى، عن زيد بن واقد: عن مكحول، عن كثير بن مرة به. ولعل لزيد فيه شيخان. والله تعالى أعلم.
وقد أشار أبو مسهر إلى أن سليمان بن موسى لم يدرك كثير بن مرة.
انظر التهذيب 4/ 226، وتحفة التحصيل ص137، وجامع التحصيل ص190، والثقات 6/ 389، وتهذيب الكمال 12/ 92، والتاريخ الكبير 4/ 224. ويتأيد بما قبله, والله أعلم بالصواب.