وقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"العلم ثلاثة، وما خلا فهو فضل علم: آية محكمة، أو سنة قائمة, أبو فريضة عادلة".
قال أبو عمر: في إسناد هذا الحديث رجلان لا يحتج بهما، وهما: سليمان وبقية، فإن صح كان معناه أنه علم لا ينفع مع الجهل بالآية المحكمة، والسنة القائمة، والفريضة العادلة، ولا ينفع في وجهٍ ما، وكذلك لا يضر جهله في ذلك المعنى وشبهه وقد ينفع ويضر في بعض المعاني؛ لأن العربية والنسب عنصرا علم الأدب.
722-حدثنا أحمد بن فتح بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العمري، قال: حدثنا الزبير بن بكار, قال: حدثنا سعيد بن داود بن أبي زنبر، عن مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، عن طاوس، عن عبد الله بن عمر، قال: العلم ثلاثة أشياء: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري.
ورواه أبو حذافة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال: العلم ثلاثة فذكره1.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= ص121، وتهذيب الكمال 4/ 192-200، والتقريب 1/ 105.
2-عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: ثقة، فقيه، فاضل، كان يدلس ويرسل.
قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح.
انظر طبقات المدلسين ص195، والكاشف 2/ 185، والتقريب 1/ 520.
3-سليمان بن محمد الخزاعي: لا يحتج به، كما قال ابن عبد البر.
قال الحافظ ابن حجر: وهذا الباطل لا يحتمله بقية وإن كان مدلسا، فإن توبع سليمان عليه احتمل أن يكون بقية دلسه على ابن جريج وما عرفت سليمان بعد.
انظر لسان الميزان 3/ 103-104، وقال في الفتح 6/ 527:"ولا يثبت"ا. هـ.
1 رواه الطبراني في الأوسط"1005"، والخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 172، وفي تاريخه 4/ 23، والديلمي في الفردوس"4197"3/ 70"العلمية"، وابن عبد البر في التمهيد 4/ 266، وابن أبي حاتم في الجرح 6/ 128، والذهبي في تذكرة الحفاظ 3/ 808، وفي =