الخولاني، عن عبادة، قال: كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومَن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له، ومَن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له"1.
-وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن أبي صدقة، عن ابن سيرين، قال: لم يكن أحد بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- أهيب لما لا يعلم من أبي بكر -رضي الله عنه- ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر، وأن أبا بكر نزلت به قضية فلم يجد في كتاب الله منها أصلا ولا في السنة أثرا فاجتهد رأيه، ثم قال: هذا رأيي، فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني وأستغفر الله2.
821-أخبرنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا الأعمش -أو: أخبرت عنه- عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، أنه سمعه يقول: أيها الناس مَن علم منكم شيئا فليقل به، ومَن لم يعلم فليقل لما لا يعلم: الله أعلم، فإن من علم المرء أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم. وقد قال الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه البخاري"18, 3892, 3893, 3999, 4894, 6784, 6801, 6873, 7055, 7199, 7213, 7468"، ومسلم"1709"، والترمذي"1439"، والنسائي 7/ 141-142، والكبرى"7784-7785"، وابن ماجه"2603"، وأحمد 5/ 314-320، والدارمي"2453"2/ 290، وابن الجارود"803"3/ 106-107، والطحاوي 4/ 212، والحميدي"387"، وابن أبي شيبة"27994"5/ 462، وأبو نعيم 5/ 126، وابن حبان موارد ص361، والدارقطني 3/ 214-215، والحاكم 2/ 624، والطيالسي"579"، وأبو عوانة، كما في إتحاف المهرة 6/ 447، والبيهقي 8/ 18، و8/ 328، وفي المدخل ص236-237، وأبو نعيم في الحلية 5/ 126.
2 رواه الدارمي"138"1/ 65، والخطيب في الفقيه 2/ 199، وابن سعد في الطبقات 3/ 177، والطبري 4/ 284.