قال: فأجمنا حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا1.
-وروينا عن ابن عباس، أنه أرسل إلى زيد بن ثابت، أفي كتاب الله ثلث ما بقي؟
فقال زيد: إنما أقول برأيي وتقول برأيك.
وعن ابن عمر أنه سئل عن شيء فعله: أرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل هذا أو شيء رأيته؟ قال: بل شيء رأيته.
-وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه كان إذا قال في شيء برأيه قال: هذه من كيسي2.
-ذكره ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن وليد بن رباح، عن أبي هريرة.
-وعن ابن مسعود، أنه قال في غير ما مسألة: أقول فيها برأيي.
-وعن أبي الدرداء أنه كان يقول: إياكم وفِراسة العلماء، احذروا أن يشهدوا عليكم بشهادة تكبّكم على وجوهكم في النار، فوالله إنه الحق يقذفه الله في قلوبهم ويجعله على أبصارهم.
وقد روي مرفوعا:"إياكم وفراسة العلماء؛ فإنهم ينظرون بنور الله"3.
852-حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الدارمي"149-150"1/ 67-68، وأبو خيثمة في العلم"76"ص20، والخطيب في الفقيه 2/ 8، وابن بطة في الإبانة"315-316"1/ 408، وسيأتي برقم"1071".
2 رواه البخاري"5355"، وفي الأدب المفرد"196"ص78، وأحمد 2/ 252, 476, 480, 524, 527، وابن خزيمة 4/ 96، وابن حبان"3363"8/ 149، والدارقطني 3/ 295-297، والبيهقي 7/ 466, 470, 471.
3 سبق تخريجه.