1033- حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب، قال, وهو على المنبر: أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصيبا؛ لأن الله كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف1.
1034- وبه عن ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن ابن الهادي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، أن عمر بن الخطاب، قال: أصبح أهل الرأي أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يعوها وتفلتت منهم أن يرووها فاشتقوا الرأي2.
1035- قال ابن وهب: وأخبرني عبد الله بن عياش، عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب، قال: اتقوا الرأي في دينكم.
قال سحنون: يعني: البدع3.
1036- وقال ابن وهب: وأخبرني رجل من أهل المدينة، عن ابن عجلان، عن صدقة بن أبي عبد الله، أن عمر بن الخطاب كان يقول: إن أصحاب الرأي أعداء السنن؛ أعيتهم أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه البيهقي في السنن 10/ 117، وفي المدخل"210"ص189، وابن حزم في الإحكام 6/ 1019.
2 رواه الخطيب في الفقيه 1/ 180, 181, 182، والأصبهاني في الحجة 1/ 204-205، والدارقطني في سننه 4/ 146، واللالكائي"201"1/ 123، وابن حزم في الإحكام 6/ 220، والبيهقي في المدخل"213"ص190-191، وابن أبي زمنين"8"ص52. من طرق عن عمر, رضي الله عنه.
3 رواه البيهقي في المدخل"210"ص189-190.