فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 797

إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، البغضاء: هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم أفشوا السلام بينكم"1."

1106- وحدثنا أحمد بن محمد بن أحمد، قال: حدثنا وهب بن مسرة، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شبيان وهشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن مولى الزبير، عن الزبير، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء"فذكر الحديث2.

1107- وحدثنا خلف بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، قال: حدثنا موسى بن خلف العمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش، عن مولى الزبير، عن الزبير: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، لكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم أفشوا السلام بينكم"3.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه الترمذي"2510"وأحمد 1/ 164-167، وأبو يعلى"669"2/ 32، والبزار"2002"، وعبد بن حميد"97"ص63، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 223-224، والشاشي في مسنده"54-55"1/ 114-115، والطيالسي في مسنده"193"ص27، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة"465-466"1/ 449-450، والرافعي في أخبار قزوين 4/ 142، والبيهقي في الشعب"8747"، وفي السنن 10/ 232، وفي الآداب"151". وسنده ضعيف؛ لجهالة مولى أبي الزبير، والاختلاف على سنده، ولشطره الأول والثاني شواهد يتأيد بها -إن شاء الله تعالى انظر العلل للدارقطني 4/ 247-248، وعلل ابن أبي حاتم"2500"2/ 327، وسنن الترمذي.

2 انظر التعليق السابق.

3 انظر التعليق السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت