1180- وأخبرنا محمد بن قاسم ومحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن معاوية، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى بن جميل، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: رأيت مالك بن أنس يقرأ على الزهري. قال: فحدثت بذلك سفيان بن عيينة، ففرح بذلك وجعل يقول: قرأ قرأ.
1181- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: ضمرة، عن عبد الله بن عمر، قال: كنت أرى الزهري يأتيه الرجل بالكتاب، لم يقرأه عليه، ولم يقرأ عليه فيقال له: أرويه عنك؟
قال: نعم1.
-قال أبو عمر: هذا معناه أنه كان يعرف الكتاب بعينه ويعرف ثقة صاحبه، ويعرف أنه من حديثه، وهذه هي المناولة، وفي معناها الإجازة إذا صح تناول ذلك.
1182- حدثنا خلف بن القاسم قراءة مني عليه، قال: حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عمر بن راشد البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: قلت للأوزاعي في المناولة: أقول فيها: حدثنا؟
قال: إن كنت حدثتك فقل: حدثنا.
فقلت: أقول: أخبرنا؟
قال: لا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل"500"ص436 نحوه. والخطيب في الكفاية ص318.