[النساء: 59] وكان عمر من أولي الأمر، قال: عتقت ولو بسقط1.
1218- حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح وأحمد بن يزيد المعلم، قالا: موسى بن معاوية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، قال: قال عمر بن عبد العزيز: سن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولاة الأمر من بعده سننا: الأخذ بها تصديق بكتاب الله، واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله، من عمل بها مهتدي، ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى وصلاه جهنم وساءت مصيرا2.
1219- حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، حدثنا صالح بن كيسان، قال: اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم، فقلنا: نكتب السنن، فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: نكتب ما جاء عن الصحابة، فإنه سنة، وقلت أنا: ليس بسنة، ولا نكتبه، قال: فكتبه الزهري ولم أكتبه فأنجح وضيعت3.
1220- حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم، حدثنا ابن وضاح، وأحمد بن يزيدن قالا: حدثنا موسى بن معاوية، حدثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب لما قدم المدينة قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنه قد سنت لكم السنن،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 روى قول عمر: عبد الرزاق في المصنف"13243-31244"7/ 295-296، وسعيد بن منصور"2050-2051"2/ 61، والبيهقي في سننه 10/ 346-348، وانظر الإشراف 1/ 377.
2 رواه اللالكائي في الحلية 6/ 324، وابن بطة في الإبانة"230-231"1/ 352-353، واللالكائي"134"1/ 94، والخطيب في الجامع 2/ 81، وفي الفقيه والمتفقه 1/ 173، والآجري في الشريعة"85"ص56-57، و"130"ص72.
3 رواه عبد الرزاق في المصنف"20487"11/ 258-259، والخطيب في الجامع"21631"2/ 279، وفي تقييد العلم ص106-107، وأبو نعيم في الحلية 3/ 360-360، وقد سبق 1/ 76-77.