وسئل أبو عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخاري عن دواء للحفظ؟
فقال: إدمان النظر في الكتب.
-وأنشدت لعبد الملك بن إدريس الوزير من قصيدة له مطولة:
واعلم بأن العلم أرفع رتبة وأجل مكتسب وأنسى مفخر
فاسلك سبيل المقتنين له تسد إن السيادة تقتني بالدفتر
والعالم المدعو حبرا إنما سماه باسم الحبر حمل المحبر
وبضمر الأقلام يبلغ أهلها ما ليس يبلغ بالجياد الضمر
وقد أكثر أهل العلم والأدب في جمع ما في هذا الباب من المنظوم والمنثور فرأيت الاقتصار من ذلك على القليل أولى من الإكثار وبالله التوفيق.
تم، والحمد لله.