فقلت لأبي: قدمني إليه حتى أسمع منه، فتقدم بين يدي وجعل يفرج الناس حتى دونت منه، فسمعته يقول: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم:"من تفقه في دين الله كفاه الله همه، ورزقه من حيث لا يحتسب"1.
قال أبو عمر: ذكر محمد بن سعد كاتب الواقدي أن أبا حنيفة رأى أنس بن مالك، وعبد الله بن الحارث بن جزء.
-وروى يحيى بن هاشم، عن مسعر بن كدام، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم:"من غدا في طلب العلم صلت عليه الملائكة وبورك له في معيشته، ولم ينقص من رزقه، وكان علمه مباركًا"2.
167-أخبرنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا محمد بن يزيد الرفاعي، نا يحيى بن اليمان، عن خارجة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن كعب، قال: ما خرج رجل في طلب علم إلا ضمن الله السموات والأرض رزقه3.
168-وأخبرنا خلف بن أحمد، نا أحمد بن سعيد، نا محمد بن أحمد، نا ابن وضاح، نا أحمد بن عمرو، قال: حدثني ابن أبي خيرة، نا عمرو بن أبي كثير، عن أبي العلاء، عن الحسن، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم:"من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيا به الإسلام فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة ص25، والخوارزمي في جامع المسانيد 3/ 32، والخطيب في تاريخه 3/ 32. وسنده ضعيف جدًّا. انظر تخريج العراقي 1/ 16، وتنزيه الشريعة 1/ 271.
2 رواه ابن بشران 2/ 154، والعقيلي في الضعفاء 1/ 77، وابن الجوزي في العلل المتناهية"87"1/ 73، وانظر الدر المنثور 5/ 612، وأورده الذهبي في الميزان 1/ 221، وانظر الأجوبة المرضية للسخاوي 3/ 1130. ويحيى بن هاشم: متروك، متهم بالكذب، وإسماعيل بن إسحاق الأنصاري: منكر الحديث، وفي المطبوعة: وكان عليه.
3 قلت: سنده ضعيف جدًّا: خارجة: متروك الحديث. ومحمد بن يزيد: ضعفوه. انظر الأجوبة المرضية للسخاوي 3/ 1130.