فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 3461

الخامس عشر: عطف المخفوض على الجوار، نحو: قوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْن} [1] على قراءة الخفض [2] .

قوله: (الواو لمطلق الجمع) يريد به الواو العاطفة، ولم يتكلم المؤلف على غير العاطفة.

قال الباجي: الواو لها عشرة معاني.

تكون عاطفة نحو: رأيت زيدًا وعمرًا.

وتكون بمعنى"أو"نحو: قوله تعالى: {مثنَى وَثلاثَ وَربَاعَ} [3] ، ومنه قول الشاعر:

ومن يسأل الركبان عن كل [4] غائب ... فلا بد أن يلقى بشيرًا وناعيًا [5]

وتكون للحال نحو: قوله تعالى: يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ

= للسيوطي 1/ 173.

(1) سورة المائدة آية رقم (6) .

(2) نقل المؤلف المعاني السابقة للواو باختصار، انظر: مغني اللبيب 2/ 355 - 357.

(3) سورة النساء آية رقم (3) .

(4) "كل"ساقطة من ط.

(5) هذا البيت ورد في ط وز، ولم يرد في الأصل.

وقائله الشريف الرضي من قصيدة له قالها عند توجه الناس للحج في ذي القعدة سنة 400 هـ، ومطلع القصيدة:

أقول لركب رائحين لعلكم ... تحلون من بعدي العقيق اليمانيا

إلى أن قال:

ومن يسأل الركبان عن كل غائب ... فلا بد أن يلقى بشيرًا وناعيًا

انظر: ديوان الشريف الرضي ج 2/ 968، أنوار الربيع في أنواع البديع لعلي صدر الدين معصوم المدني، تحقيق شاكر هادي ج 2/ ص 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت