فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 3461

أَنْفُسُهُمْ [1] [معناه: إذ طائفة] [2] .

وتكون صلة: كقوله تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ} [3] .

وتكون للاستئناف: كقولك: رأيت زيدًا، وعمرًا منطلق.

وتكون للجواب كقوله تعالى: {وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [4] وتكون للقسم كقولك [5] : والله لأفعلن كذا.

وتكون بمعنى رب كقول الشاعر:

وبلدة ليس بها [6] أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس [7]

وتكون بمعنى مع [8] كقولك: تركت الناقة وفصيلها، أي: مع فصيلها.

(1) سورة آل عمران آية رقم (154) .

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(3) آية رقم (103، 104) سورة الصافات، وفي ط وز:"أي ناديناه".

(4) سورة آل عمران آية رقم (142) .

(5) في ط:"كقوله تعالى"وهو وهم من الناسخ.

(6) في ط:"فيها".

(7) قائل هذا البيت هو جران العود النميري.

اليعافير: جمع يعفور وهو ولد البقرة الوحشية، العيس: جمع عيساء، كالبيض جمع بيضاء وهي الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة.

أبدل اليعافير والعيس من أنيس، وإلا الثانية مؤكدة للأولى.

انظر: ديوان جران العود ص 52، شرح التصريح على التوضيح لابن هشام 1/ 353، خزانة الأدب 4/ 54، الإنصاف للأنباري 1/ 157، إحكام الفصول للباجي 1/ 38.

(8) "مع"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت