فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 3461

وتكون بمعنى الباء، كقولك: ما زلت [1] وعبد الله حتى فعل كذا، أي: ما زلت [2] بعبد الله [3] حتى فعل كذا [4] .

وأما دليل القائلين بأن الواو تقتضي الترتيب فهي أوجه:

[أحدها] [5] قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} [6] .

فقدّم الركوع على السجود واستفيد ذلك من الواو.

و [7] أجيب عن هذا: بأن تقديم الركوع على السجود، إنما استفيد من قوله عليه السلام:"صلّوا كما رأيتموني أصلي"لا من الواو.

و [8] الوجه الثاني: قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [9] ، لما نزل قال الصحابة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: بم نبدأ يا رسول الله؟ قال:"ابدؤوا بما بدأ الله به" [10] .

(1) في ط:"ما زالت".

(2) في ط:"ما زالت".

(3) المثبت من ط، وفي الأصل وز:"وعبد الله".

(4) انظر هذه المعاني العشرة للواو في: إحكام الفصول للباجي (1/ 37 - 39) .

(5) المثبت من ط وز، ولم ترد في الأصل.

(6) سورة الحج آية رقم (77) .

(7) "الواو"ساقطة من ز وط.

(8) "الواو"ساقطة من ط.

(9) آية رقم (158) من سورة البقرة.

(10) أخرجه بهذا اللفظ بصيغة الأمر وهي:"ابدأوا"عن جابر رضي الله عنه الدارقطني في كتاب الحج، باب المواقيت حديث رقم 81 (2/ 254) ، والبيهقي في كتاب الطهارة، باب الترتيب في الوضوء 1/ 85.

وأخرجه مسلم بصيغة: (ابدأ) من حديث جابر الطويل في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت