فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 3461

وقال [1] : من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال له [2] رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى" [3] ، ولو كان الواو لمطلق الجمع لما وقع الفرق بين العبارتين.

أجيب عن هذا: بأنه عليه السلام إنما رد ذلك على الخطيب، لإخلاله بالترتيب الزماني لا لإخلاله [4] بالترتيب الحرفي، فإنه عليه السلام أمره أن يرتب الحقيقة الزمانية، وهي [5] أن ينطق باسم الله تعالى [6] أولًا ثم [7] يذكر رسوله [8] ثانيًا: اهتمامًا وتعظيمًا لاسم الله عز وجل.

وبيان هذا الجواب: أن الترتيب له سببان وهما: أداة [9] لفظية، وحقيقة زمانية.

(1) في ط:"فقال".

(2) "له"ساقطة من ز.

(3) أخرجه الإمام مسلم عن عدي بن حاتم أن رجلًا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بئس الخطيب أنت, قل: ومن يعص الله ورسوله"قال ابن نمير:"فقد غوى".

انظر: صحيح مسلم كتاب الجمعة باب تخفيف الصلاة والخطبة 3/ 12.

وأخرجه أيضًا: النسائي عن عدي بن حاتم في كتاب النكاح، ما يكره من الخطبة (6/ 74) ، والإمام أحمد في مسنده 4/ 256، 379.

وانظر: المعتبر للزركشي ص 32.

(4) في ز:"لا بإخلاله".

(5) في ط وز:"وهو".

(6) في ط وز:"عز وجل".

(7) في ط:"ولا ثم".

(8) في ز:"رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

(9) في ط:"أداة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت