فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 3461

وقوله تعالى [1] : {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ} [2] ، وغير ذلك وهو كثير.

قوله: (والترتيب) هذا هو المشهور [3] عند النحاة.

وذهب بعض الكوفيين إلى أنها لا تقتضي الترتيب.

وحجتهم: أن الفاء قد تكون في موضع لا يصح [4] فيه الترتيب.

ومنه قوله تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي} [5] فلا يمكن الترتيب ها هنا؛ لأن النداء والقول راجعان إلى معنى واحد، والشيء الواحد لا يرتب [6] على نفسه.

وكذلك قول امرئ القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل [7]

(1) "تعالى"لم ترد في ط وز.

(2) سورة الكهف آية رقم 49.

(3) في ط:"المشهورة"

(4) في ط:"لا يصلح".

(5) سورة هود آية رقم 45.

(6) في ط:"لا ترتيب".

(7) هذا البيت هو مطلع معلقة امرئ القيس.

"السقط": منقطع الرمل حيث يستدق من طرفه وفيه ثلاث لغات: سِقْط، وسَقط، وسُقط،"اللوى": رمل يعوج ويلتوي وهو يسمى الآن مشرف واسمَه في الجاهلية شراف.

انظر: ديوان امرئ القيس ص 8، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، شرح المعلقات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت