فهرس الكتاب
فمن قال: الزلزلة سبب للقول [1] ، قال بالرفع.
ومن قال: القول غاية للزلزلة وليست الزلزلة سببًا، قال بالنصب، وهي قراءة غير [2] نافع، وبالله التوفيق بمنّه [3] .
وأما إلى [4] فلا تكون إلا حرف جر [5] ولا تكون إلا للغاية [6] عند سيبويه وقال الفراء: قد تكون بمعنى مع.
قال أبو موسى الجزولي: إلى [7] تكون لانتهاء الغاية وقد يدخلها معنى:"مع". انتهى [8] .
مثال كونها لانتهاء الغاية: خرجت إلى المسجد أو خرجت إلى السوق أو خرجت إلى الحجاز.
ومثال كونها بمعنى مع، قوله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} [9] ،
(1) في ز:"لقول".
(2) "غير"ساقطه من ط.
(3) "بمنه"ساقطة من ز.
(4) انظر تفصيل الكلام في معاني"إلى"في: شرح التنقيح للقوافي ص 103، البرهان للجويني مسألة رقم 103 ج 1/ 92، شرح الكوكب المنير 1/ 245، المعتمد 1/ 33، فواتح الرحموت 1/ 244، الجنى الداني للمرادي ص 385 - 390، المفصل ص 283، شرح المفصل لابن يعيش 8/ 14، الكتاب 2/ 310، رصف المباني ص 166 - 169.
(5) في ط:"حرف الجر".
(6) في ز:"إلا لغاية".
(7) "إلى"ساقطة من ز.
(8) انظر: شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص 83.
(9) سورة النساء آية رقم (2) ، وفي ط ورد التمثيل قبل هذه الآية بقوله تعالى: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} آية 14 من سورة البقرة.