فهرس الكتاب
ومنه أحب في الله، وأبغض في الله، أي: أحب بسبب طاعة الله، وأبغض بسبب معصية الله. انتهى [1] نصه.
ومثاله أيضًا: قوله تعالى: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [2] ، وقوله تعالى {فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} [3] .
ذكر [4] المؤلف لـ (في) معنيين: الظرفية والسببية، وزاد [5] غيره ثالثًا وهو: الاستعلاء [6] .
= قال:"عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار، قال: فقال: والله أعلم لا أنت أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش الأرض"وهذا لفظ البخاري، كتاب المساقاة باب فضل سقي الماء (2/ 52) .
وانظر: صحيح مسلم حديث رقم 2242 كتاب البر باب تحريم تعذيب الهرة (4/ 2022)
(1) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 103.
(2) سورة الأنفال آية رقم (68) .
(3) سورة يوسف آية رقم (32) .
(4) في ط:"وذكر".
(5) في ط:"زاد".
(6) وزاد المرادي على هذه المعاني التي ذكرها المؤلف ستة معان أخرى وهي:
1 -المصاحبة، نحو قوله تعالى: {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} الأعراف (38) أي: مع أمم.
2 -المقايسة، نحو قوله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إلا مَتَاعٌ} [الرعد: (26) ] وهي: الداخلة على تال يقصد تعظيمه وتحقير متلوه.
3 -أن تكون بمعنى الباء كقول الشاعر:
ويركب يوم الروع منا فوارس ... يصيرون في طعن الأباهر والكلى.
4 -أن تكون بمعنى"إلى"كقوله تعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} أي: إلى أفواههم، [سورة إبراهيم (9) ] .
5 -أن تكون زائدة، كأن تقول:"عرفت فيمَن رغبت"أي: من رغبت.
6 -أن تكون بمعنى من، كقول امرئ القيس:
وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا في ثلاثة أحوال =