فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 3461

ومنه أحب في الله، وأبغض في الله، أي: أحب بسبب طاعة الله، وأبغض بسبب معصية الله. انتهى [1] نصه.

ومثاله أيضًا: قوله تعالى: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [2] ، وقوله تعالى {فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} [3] .

ذكر [4] المؤلف لـ (في) معنيين: الظرفية والسببية، وزاد [5] غيره ثالثًا وهو: الاستعلاء [6] .

= قال:"عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار، قال: فقال: والله أعلم لا أنت أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش الأرض"وهذا لفظ البخاري، كتاب المساقاة باب فضل سقي الماء (2/ 52) .

وانظر: صحيح مسلم حديث رقم 2242 كتاب البر باب تحريم تعذيب الهرة (4/ 2022)

(1) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 103.

(2) سورة الأنفال آية رقم (68) .

(3) سورة يوسف آية رقم (32) .

(4) في ط:"وذكر".

(5) في ط:"زاد".

(6) وزاد المرادي على هذه المعاني التي ذكرها المؤلف ستة معان أخرى وهي:

1 -المصاحبة، نحو قوله تعالى: {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} الأعراف (38) أي: مع أمم.

2 -المقايسة، نحو قوله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إلا مَتَاعٌ} [الرعد: (26) ] وهي: الداخلة على تال يقصد تعظيمه وتحقير متلوه.

3 -أن تكون بمعنى الباء كقول الشاعر:

ويركب يوم الروع منا فوارس ... يصيرون في طعن الأباهر والكلى.

4 -أن تكون بمعنى"إلى"كقوله تعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} أي: إلى أفواههم، [سورة إبراهيم (9) ] .

5 -أن تكون زائدة، كأن تقول:"عرفت فيمَن رغبت"أي: من رغبت.

6 -أن تكون بمعنى من، كقول امرئ القيس:

وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرًا في ثلاثة أحوال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت