فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 3461

أن يكون له ولد [1] .

قوله: (واللام للتمليك والاختصاص والاستحقاق) ظاهره [2] : أن هذه المعاني منفردة، بحيث ينفرد كل واحد منهما عن الآخر، وليس كذلك، بل الاختصاص يلازم [3] التمليك ويلازم الاستحقاق أيضًا، ولا [4] يوجد ملك ولا استحقاق إلا ومعه اختصاص، قاله أبو إسحاق العطار في شرح كراسة أبي موسى الجزولي [5] .

وأما الاختصاص فإنه ينفرد بنفسه عن الملك، والاستحقاق كقولنا: هذا أخ لزيد، فإن هذا المثال ليس فيه ملك، ولا استحقاق، وليس فيه إلا مجرد التخصيص.

ولأجل هذا قال أبو موسى: واللام تكون للملك ولمجرد التخصيص والاستحقاق. انتهى [6] .

فتبين [7] بما ذكرنا أن الاختصاص أعم من الملك والاستحقاق، وأما الاستحقاق مع الملك فالاستحقاق أعم من الملك؛ لأن من [8] ملك شيئًا فقد

(1) شرح التنقيح للقرافي ص 104.

(2) في ط:"ظاهر".

(3) في ط:"يلازم الاختصاص التمليك"

(4) في ط وز:"إذ لا يوجد".

(5) انظر: شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص 84.

(6) انظر: المصدر السابق.

(7) في ط:"تبين".

(8) "من"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت