فهرس الكتاب
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْر [1] أي: في أول الحشر، وقوله تعالى: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنّ} [2] ، وقوله تعالى: {يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [3] أي: في حياتي.
[وقوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} [4] أي: فيه عوجًا] [5] .
وتكون بمعنى"عند"كقوله تعالى: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} [6] .
وتكون بمعنى"قد"كقوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} [7] .
وتكون بمعنى الفاء كقولك: أحسنت إلى زيد ليكفر نعمتك أي: فكفر [8] نعمتك.
ومنه قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ} [9] أي: فيضلوا [10] .
(1) آية رقم (2) سورة الحشر.
(2) آية رقم (1) سورة الطلاق.
(3) آية رقم (24) سورة الفجر.
(4) قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} آية رقم (1) سورة الكهف.
(5) ما بين المعقوفتين لم يرد في ط.
(6) آية (108) سورة طه.
(7) آية (46) سورة إبراهيم.
(8) في ط:"فيكفر".
(9) آية رقم (88) سورة يونس.
(10) في ط:"فيضلوا عن سبيلك".