فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 3461

وقوله [1] تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كلِّ قَريَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيمكروا فِيهَا} [2] أي: فيمكروا [3] فيها.

وقوله [4] تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُم عَدُوًّا وَحَزَنًا} [5] ، أي: فكان لهم عدوًا وحزنًا.

ومنهم من قدّر اللام [6] في هذه المواضع بحتى [7] .

[ومثالها أيضًا قول الشاعر:

وهم سمنوا كلبًا ليأكل بعضهم ... ولو علموا ما سمنوا ذلك الكلبا [8]

معناها: فأكل بعضهم، على تقديرها بالفاء، أو حتى أكل بعضهم، على تقديرها بحتى] [9] .

وتسمى [10] هذه اللام أيضًا لام الصيرورة، ولام العاقبة.

ومثال لام العاقبة والصيرورة أيضًا قول الشاعر:

(1) في ط:"وكذلك قوله".

(2) آية رقم (123) سورة الأنعام.

(3) في ز:"فمكروا".

(4) في ز:"ومنه قوله تعالى".

(5) آية رقم 8 سورة القصص.

(6) في ط:"الكلام".

(7) في ط:"بحتى في هذه المواضع"ففيه تقديم وتأخير.

(8) قائل هذا البيت هو: مالك بن أسماء.

ذكره صاحب كتاب الفاخر للمفضل بن سلمة الكوفي ص 57، وانظر: زهر الأكم في الأمثال والحكم للحسن اليوسي 3/ 180.

(9) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(10) في ز:"وسمى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت