فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 3461

[ومنها: لام الفعل[1] كقوله تعالى: {يدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ} [2] تقديره: يدعو من ضره أقرب من نفعه] [3] .

ومنها: لام المدح كقولك: يا لك رجلًا صالحًا.

ومنها: لام الذم كقولك: يا له رجلًا جاهلًا.

ومنها: لام الاستغاثة كقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعنه العلج [4] : يالله ويا للمسلمين [5] ، فاللام الأولى لام المستغاث به، واللام الثانية لام المستغاث من أجله.

وقد تكون اللام زائدة لتقوية العامل إذا ضعف بالتأخير أو ضعف بالفرعية [6] .

مثال العامل الضعيف بالتأخير: قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [7] .

ومثال العامل الضعيف بالفرعية: قوله تعالى: {مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [8] ، وقوله: {فَعَّالٌ لمَا يُرِيدُ} [9] ؛ لأن اسم الفاعل فرع عن [10]

(1) في ط:"النقل".

(2) آية رقم (13) سورة الحج.

(3) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.

(4) هو أبو لؤلؤة المجوسي، واسمه فيروز، وهو غلام المغيرة بن شعبة، والعلج: الرجل الشديد الغليظ، ويقال للرجل القوي الضخم من الكفار: علج، انظر: لسان العرب مادة (علج) .

(5) في ز:"ويا للمسلمين للعلج"، وفي ط:"ويا للمسلمين العلج".

(6) المثبت من ط وز، ولم ترد"الفرعية"بالأصل.

(7) آية رقم 43 سورة يوسف.

(8) آية رقم 97 سورة البقرة.

(9) آية رقم 107 سورة هود.

(10) في ط:"من".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت