فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 3461

تقديره: لما بهم [1] فزاد اللام الثانية لتأكيد الإضافة.

وتكون [اللام أيضًا] [2] للتعجب كقولك [3] : لله درّك لله أنت يا فلان، هذا في غير القسم.

وقد تكون للتعجب في القسم، ولكن لا يقسم بها إلا [4] إذا قصد التعجب كقولك: لله إنك لسخي، لله إنك لفاضل، لله لا يبقى على الأرض أحد، إذا حلفت [5] على فناء جميع الخلق.

قال أبو موسى الجزولي: يلزمها [6] معنى التعجب في باب القسم [7] . يعني أنها [8] تكون للتعجب في القسم، وغير القسم، ولكن لا يقسم بها إلا إذا أريد التعجب.

= ويقول الأنباري في الإنصاف: حرف الخفض لا يدخل على الخفض، وذكر أن هذا البيت من الشاذ الذي لا يعرج عليه ولا يؤخذ به بالإجماع.

انظر: خزانة الأدب 1/ 364، الشاهد رقم (134) ، الخصائص لابن جني 2/ 282، الإنصاف للأنباري 1/ 300، شرح التصريح للأزهري 2/ 130.

(1) في ط:"فيهم".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(3) في ز:"كقوله".

(4) "إلا"ساقطة من ط.

(5) الحلف: القسم، انظر: لسان العرب مادة (حلف) .

(6) في ط وز:"ويلزمها".

(7) انظر شرح الجزولية للشلوبين، تحقيق الشيخ ناصر الطريم ص 84.

(8) "أنها"ساقطة من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت