فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 3461

يعد [1] التصرف بها فرضًا مستقلًا [2] بنفسه.

قال: بل الباء في الآية للاستعانة الداخلة على الآلة، وهي: الأيدي، تقديره: وامسحوا بأيديكم رؤوسَكم، فدخلت الباء على الآلة التي هي الأيدي، [ثم حذفت الأيدي] [3] وبقيت الباء تدل عليها فاتصلت الباء بالمفعول الذي هو: الرؤوس [4] .

وهذا الذي ذكره ابن هارون هو عكس ما ذكره المؤلف في شرحه [5] .

وقال المسطاسي:"تقديره: وامسحوا بالماء رؤوسكم، فحذف الماء واتصلت الماء برؤوسكم [فدلت] [6] الباء على الحذف [7] " [8] .

وهذا التأويل قريب من تأويل ابن هارون.

قوله: (وأنكره بعض الأدباء) [9] أي: أنكر بعض الأدباء كون الباء للتبعيض، وهو أبو الفتح ابن جني [10] .

(1) في ط:"يعيد".

(2) في ط:"مستقبلًا".

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(4) في ز:"الرأس".

(5) في ز:"في الشرح"

(6) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"تدل"

(7) في ز وط:"المحذوف".

(8) انظر: شرح التنقيح لأبي زكريا المسطاسي ص 44.

(9) في ط:"أئمة اللغة".

(10) هو أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي، ولد بالموصل قبل الثلثمائة، وكان أبوه مملوكًا، وإلى هذا أشار بقوله:

فإن أصبح بلا نسب ... فعلمي في الورى نسبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت