فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 3461

أخذت بثوب زيد، وهذا الفعل الذي هو (مسح) لا يتعدى إلى الآلة بنفسه، فلا يصح كون [1] الباء [2] للتبعيض إذًا، هذا معنى ما ذكره المؤلف في الشرح، فتحصل من ذلك: أن الممسوح هو الأيدي، وأن الممسوح به هو الرأس.

و [3] قال أبو عبد الله [4] محمد بن هارون التونسي [5] - في شرح ابن الحاجب: قال بعضهم: الرأس آلة، والممسوح هو الأيدي، فيجب مسح بلل الأيدي بالرأس.

وهذا بعيد، يلزم عليه إلزامان:

أحدهما: أن يكون في اليد فرضان: المسح، والغسل.

الثاني [6] أنه يلزم عليه ألا يعد [7] الرأس من الفروض؛ لأنه آلة، والآلة لا

(1) في ز:"كونه".

(2) "الباء"ساقطة من ز.

(3) "الواو"ساقطة من ز.

(4) "أبو عبد الله"لم يرد في ز، وفيها:"العلامة ابن هارون".

(5) هو أبو عبد الله محمد بن هارون التونسي، ولد سنة (680 هـ) ، إمام في الفقه وأصوله، والكلام وفصوله، فقيه مالكي بلغ رتبة الاجتهاد، درس في جامع الزيتونة، من تلاميذه: ابن عرفة، وابن مرزوق، وخالد البلوي، وقد أثنى عليه في رحلاته وقرأ عليه النصف من تأليفي ابن الحاجب الأصولي والفروعي، توفي رحمه الله سنة (750 هـ) ، من مصنفاته:"شرح مختصر ابن الحاجب"في الأصول،"شرح مختصر ابن الحاجب"فى الفروع،"شرح المدونة".

انظر: نيل الابتهاج ص 243، الحلل السندسية في الأخبار التونسية، تأليف محمد الوزير السراج، ص 598 - 600، وكذلك في ص 827 - 829، شجرة النور الزكية ص 211.

(6) في ط:"والثاني".

(7) في ط:"يعيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت