فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 3461

وقيل: للمصاحبة، تقديره: تنبت جناها [1] وفيها الدهن.

وعلى قراءة الجماعة بفتح التاء وضم الباء [2] فالباء للتعدية، وقيل: للمصاحبة.

وعلى قراءة الشاذة [3] بالتركيب فالباء للمصاحبة.

والمعنى السابع: الزيادة، كقوله تعالى: {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [4] أي: وكفى الله شهيدًا، فالباء [5] زائدة في الفاعل.

وتزاد أيضًا في المفعول، نحو: قوله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكم إِلَى التَّهْلُكَةِ} [6] .

ومنه قول الشاعر:

فكفى بنا فضلًا على من [7] غيرنا ... حب النبي محمد إيانا [8]

(1) الجنى كل ما جُنِيَّ ... واحدته جناة، وقد يجمع الجنى على أجناء، وأجنت الأرض: أكثر جنَاها، وهو الكلأ، انظر: اللسان مادة (جنى) .

(2) انظر: كتاب التيسير في القراءات لأبي عمرو الداني ص 159.

(3) في ز:"التاء".

(4) آية رقم 79 و166 سورة النساء، وآية رقم 28 سورة الفتح.

(5) في ط:"أي فالباء".

(6) آية رقم 195 سورة البقرة.

(7) "من"وردت في ط وز، ولم ترد في الأصل.

(8) اختلف في قائله، فقيل: هو كعب بن مالك الأنصاري، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونسب إلى حسّان ولم يوجد في شعره.

وقيل: هو عبد الله بن رواحة الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت