فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 3461

تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بالْغَمَامِ [1] ، وقوله تعالى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعِ (1) لِلْكَافِرِينَ} [2] ، وقوله تعالى: {فَاسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا} [3] .

[المعنى[4] الرابع عشر: أن تكون بمعنى"من"التي للتبعيض، كقوله تعالى: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} [5] أي: يشرب [6] منها] [7] .

والفرق بين كون [8] الباء [9] التي للتبعيض نحو: أخذت بثوب زيد، وبين الباء التي بمعنى"من"التبعيضية [10] : أن الباء في المعنى الأول أفادت التبعيض بنفسها وذاتها، بخلاف المعنى الثاني؛ لأنها إنما أفادت التبعيض بواسطة"من".

والمعنى الخامس عشر: أن تكون بمعنى"على"مثالها [11] : قوله تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ} [12] ، وقوله: إِن تَأمَنْهُ

(1) آية رقم 25 من سورة الفرقان.

(2) آية رقم 1، 2 سورة المعارج.

(3) آية رقم 59 سورة الفرقان.

(4) في ز وط:"والمعنى".

(5) آية 6 سورة الإنسان.

(6) "يشرب"ساقطة من ط.

(7) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.

(8) "كون"ساقطة من ز.

(9) في ط:"الياء".

(10) في ط:"التعبيضية"وهو تصحيف.

(11) في ط:"مثاله".

(12) آية رقم 75 من سورة آل عمران، والقنطار ثمانون ألف درهم، وهو العقدة الكثيرة من المال مأخوذ من عقد الشيء وإحكامه، تقول العرب: قنطرت الشيء إذا أحكمته.

انظر: العمدة في غريب القرآن ص 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت