فهرس الكتاب
بِدِينَارٍ [1] ، تقديره: على قنطار أو على دينار.
ومنه قوله الشاعر وهو زهير:
وقفت بها من بعد عشرين حجة [2] ... . . . . . . . . . . . . . . .
أي: وقفت [عليها، أي] [3] على الدار من بعد عشرين [4] سنة.
[وهذا[5] تمام ما يتعلق [6] بمعاني الباء] [7] .
قوله: (و"أو"و"إِما" [8] للتخيير، نحو قوله تعالى:"فتحرير رقبة مؤمنة أو إِطعام ستين مسكينًا" [9] وللإِباحة نحو: اصحب [10] العلماء [11] أو
(1) قال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} 75 سورة آل عمران.
(2) هذا صدر البيت وتمامه:
وقفت بها من بعد عشرين حجة ... فلأيًا عرفت الدار بعد توهم
معناها: وعهدي بها منذ عشرين حجة، عرفتها بعد أن توهمت،"لأيًا"أي: بعد إبطاء وجهد عرفتها.
انظر: ديوان زهير ص 10، شرح القصائد السبع ص 241، شرح القصائد العشر ص 165.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(4) في ز:"عشرين حجة أي سنة".
(5) في ز وط:"هذا".
(6) في ط:"ما تعلق".
(7) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل.
(8) في ش:"أو أما".
(9) سيأتي تنبيه المؤلف عليها في (2/ 291) .
(10) في ز:"صاحب".
(11) في أوش:"الفقهاء".