فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 3461

معان:

أحدها: التخيير كقولك [1] : خذ الثوب أو الدينار، أي: خذ بأيهما [2] شئت [وليس لك إلا أحدهما] [3] .

وقولك [4] أيضًا: تزوج هندًا أو أختها، أي: أنت مخيّر في تزويج أيتهما شئت؛ إذ ليس لك [5] الجمع بينهما.

وكقولك [6] أيضًا: كُل سمكًا [7] أو اشرب لبنًا [8] ، أي: افعل أيهما شئت، وليس لك الجمع بينهما.

ومنه قوله تعالى: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [9] .

وأما تمثيل المؤلف [10] بقوله: (فتحرير رقبة مؤمنة أو إطعام ستين مسكينًا) فهو منه سهو وغفلة رحمه الله؛ لأن هذا ليس بنص القرآن.

وقوله: (وللإِباحة) هذا معنى ثان.

= المباني ص 183 - 186، أمالي الشجري 2/ 343، شرح المفصل 8/ 97.

(1) في ز:"كقوله".

(2) في ط:"أيهما".

(3) ما بين المعقوفتين ورد في ط وز بهذا اللفظ:"وليس له الجمع بينهما".

(4) في ط:"وقوله".

(5) في ز:"له".

(6) في ط وز:"وقولك".

(7) في ز:"السمك".

(8) في ز:"اللبن".

(9) آية 89 سورة المائدة.

(10) في ز:"المؤلف رحمه الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت