فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 3461

ومنه قوله تعالى: {لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [1] ، وقوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا} [2] .

فاعلم [3] أن التخيير والإباحة لا يكونان إلا في الطلب، والثلاثة الباقية لا تكون إلا في الخبر، وذكر [4] المؤلف خمسة معان، وزاد غيره معنيين آخرين:

أحدهما [5] : الإضراب [6] وهو: كونها بمعنى بل، كقوله تعالى: {إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} [7] .

قال الفراء: معناه [8] : بل يزيدون [9] .

وكذلك قوله تعالى: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [10] [أي: بل أشد قسوة] [11] .

ومنه قول الشاعر:

(1) 195 سورة آل عمران.

(2) 135 سورة النساء.

(3) في ط:"واعلم"، وفي ز:"اعلم".

(4) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"ذكر".

(5) في ز:"وهما".

(6) في ز:"إضراب".

(7) آية رقم 147 سورة الصافات.

(8) في ز:"معناها".

(9) انظر معاني القرآن للفراء 2/ 393.

(10) آية رقم 74 سورة البقرة.

(11) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت