فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 3461

الرابع: أن"إما"تكون شرطية، وتكون نافية.

مثال الشرطية: قوله [1] : {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} [2] .

وَمثال النافية: إما [3] زيد قائم، معناه [4] : ما زيد قائم، قاله الكسائي [5] ،

= خرقاء بالخير لا تهدى لوجهته ... وهي صناع الأذى في الأهل والجار

وقوله:"يا ليت أمنا"الياء حرف تنبيه، وأمنا اسم ليت، قوله:"شالت نعامتها"هذه الجملة خبر ليت، و"شالت": ارتفعت، و"النعام"قيل: باطن القدم، وقيل: عظم الساق، وهو: كناية عن الموت والهلاك، فإن من مات ارتفعت رجلاه، وانتكس رأسه وظهرت نعامة قدمه شائلة، وقيل: معناه: ارتفعت جنازته.

الشاهد: حذف واو العطف في"إما"الثانية؛ إذ التقدير: إما إلى جنة، وإما إلى نار.

انظر: خزانة الأدب 4/ 432 - 434 رقم الشاهد (900) ، شرح شواهد الألفية للعيني المطبوع مع الخزانة 4/ 153، شرح الأشموني 2/ 111، مغني اللبيب 1/ 59، الجنى الداني ص 533، رصف المباني ص 185.

(1) في ز وط:"قوله تعالى".

(2) آية 58 سورة الأنفال.

(3) في ط وز:"قولك: إما".

(4) في ط:"معنا".

(5) هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكوفي المعروف بالكسائي، دخل الكوفة وهو غلام واستوطن بغداد، وهو أحد القراء السبعة، وكان قد قرأ على حمزة الزيات، فأقرأ زمانًا بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة، وصاحب الخليل بن أحمد وتعلم منه النحو، كان إمامًا في القراءات والنحو واللغة، وكان يعلم الرشيد، ويؤدب الأمين، روى عنه الفراء وأبو عبيد القاسم بن سلام، توفي رحمه الله سنة (189 هـ) ، من مصنفاته:"معاني القرآن"،"النوادر"،"المصادر"،"الحروف".

انظر: تاريخ بغداد 11/ 403 - 415، وفيات الأعيان 3/ 293، طبقات النحويين ص 127 - 130، مرآة الجنان لليافعي 1/ 421، 422، النجوم الزاهرة 2/ 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت