فهرس الكتاب

الصفحة 1120 من 3461

[تقديره: وإما فاطرحني] [1] .

الوجه الثالث: أن"إما"الثانية لا بد من اقترانها بالواو ولا تحذف [2] الواو معها إلا ضرورة، كقول الشاعر:

يا ليتما أمُّنا [3] شالت نعامتها ... إما إلى جنة إما [4] إلى نار [5]

= وما أدري إذا يممت أمرًا ... أريد الخير أيهما يليني

أالخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني

قوله:"غثي"الغث: الرديء، قوله:"سميني"السمين: الجيد، والمعنى: أعرف منك مساوئي من محاسني؛ فإن المؤمن مرآة أخيه، أو أعرف ما يضرني منك مما ينفعني وأميز بينهما، قوله:"وإلا فاطرحني"أي: اتركني، وهو افتعال من الطرح.

انظر: ديوان المثقب العبدي، تحقيق حسن الصيرفي ص 211، 212، رصف المباني ص 186، أمالي الشجري 2/ 334، خزانة الأدب 4/ 429، رقم الشاهد (899) ، المقرب لابن عصفور 1/ 232، شرح الأشموني 2/ 112، الجنى الداني ص 532، مغني اللبيب 1/ 61، ديوان المفضليات للمفضل الضبي ص 587، 588.

(1) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(2) في ط:"يحذف".

(3) المثبت من ز، وفي الأصل:"يا ليت أمنا"، وفي ط:"ما أهنا".

(4) في ط:"وإما".

(5) روي هذا البيت:

يا ليتما أمنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنة أيما إلى نار

قائل هذا البيت هو سعد بن فرط العبدي وهو الصحيح، وقيل: الأحوص الأنصاري.

وقصة هذا البيت أن سعد تزوج امرأة نهته عنها أمه فقالت:

لعمري لقد أخلفت ظني وسؤتني ... فجزت بعصياني الندامة فاصبر

فأجابها ابنها وكان شريرًا عاقًا لأمه فقال:

يا ليتما أمنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنة أيما إلى نار

إلى أن قال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت