فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 3461

تهاض بدار قد تقادم عهدها ... وإما بأموات ألمّ خيالها [1]

تقديره: تهاض [2] إما بدار.

وقد يستغنى أيضًا [3] عن"إما"الثانية بـ"أو"، كقولك: قام إما [4] زيد أو عمرو] [5] .

وقد يُستغنى أيضًا [6] عن"إما"الثانية بـ"إلا"، كقول الشاعر:

فإما أن تكون أخي بحق [7] ... فأعرف منك غثي من سميني

وإلا فاطرحني واتخذني ... عدوًا أتقيك وتتقيني [8]

(1) هذا البيت للفرزدق من قصيدة له يمدح بها سليمان بن عبد الملك ويهجو الحجاج بن يوسف ومطلعها:

وكيف بنفس كلما قلت أشرفت ... على البرء من حوصاء هيض اندمالها

تهاض بدار قد تقادم عهدها ... وإما بأموات ألم خيالها

قوله:"تهاض"الضمير راجع للنفس أي: يتجدد جرحها."ألم"قرب،"خيالها"الخيال صورة الشيء في الذهن.

الشاهد في البيت قوله:"وإما بأموات"على إن"إما"قد تجيء في الشعر غير مسبوقة بمثلها، فتقدر كما في هذا البيت، والتقدير: تهاض إما بدار وإما بأموات.

انظر: شرح ديوان الفرزدق تعليق عبد الله الصاوي 2/ 618، خزانة الأدب 4/ 427 - 429، المنصف لابن جني 3/ 115، شرح المفصل 8/ 102، المقرب لابن عصفور 1/ 232، مغني اللبيب 1/ 61، الجنى الداني ص 533.

(2) في ز:"نهاض".

(3) "أيضًا"ساقطة من ز.

(4) المثبت من ز، ولم ترد"إما"في الأصل.

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(6) "أيضًا"ساقطة من ز.

(7) في ز:"بصدق".

(8) البيتان من قصيدة طويلة للمثقب العبدي، وبعدهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت