فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 3461

قوله: (و"أو"و"إِما"للتخيير [1] .

ذكر المؤلف أن هذين الحرفين مشتركان [2] ومجتمعان في المعاني الخمسة المذكورة، وهي: التخيير والإباحة والشك والإبهام والتنويع، ولم يذكر الفرق بين الحرفين.

وذكر غيره الفرق بينهما [3] من أربعة أوجه:

أحدها: أن الكلام مع"إما"مبني من أوله على ما يجيء [4] بها [5] لأجله، بخلاف"أو"، فإنها قد يبنى [6] الكلام معها على اليقين، ثم يحدث الشك بعد ذلك.

الثاني: أن"إما"لا بد من تكرارها بخلاف"أو"، فتقول: قام إما زيد، وإما [7] عمرو [فتكرر"إما"ولكن هذا هو الغالب.

وقد يستغنى عن"إما"الأولى، ومنه قول الفرزدق [8] :

= مغني اللبيب 1/ 62، نزهة الأعين النواظر ص 108، الجنى الداني ص 230.

(1) في ز وط:"إلى آخر كلامه".

(2) في ط:"يشتركان".

(3) انظر: الفرق بينهما في الجنى الداني ص 531 - 533.

(4) في ط وز:"جيء".

(5) في ز:"به".

(6) المثبت من ط، وفي الأصل:"بنى".

(7) في ط:"أو".

(8) هو أبو الأخطل همام بن غالب التميمي المعروف بالفرزدق الشاعر المشهور، وبينه وبين جرير مهاجاة جمعت في كتاب يسمى النقائض، توفي بالبصرة سنة عشر ومائة (110 هـ) .

انظر: وفيات الأعيان 5/ 86 - 100، شذرات الذهب 1/ 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت